محمد الريشهري

69

دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )

ضرورى نباشد . امّا در مورد گزارش‌هايى كه حاكى از آن است كه زراره هنگام مرگ ، شناخت دقيقى از امامت امام كاظم عليه السلام نداشته ، « 1 » چند نكته قابل توجّه است : 1 . غالب گزارش‌هايى كه بدانها اشاره شد ، فاقد سند معتبرند . « 2 » تنها دو روايت معتبر وجود دارد كه دلالت دارند كه زراره ، پيش از مرگ ، نماينده‌اى را براى تحقيق در بارهء جانشين امام صادق عليه السلام به مدينه فرستاد و او با ايمان اجمالى به امام هفتم از دنيا رفت . « 3 » 2 . با عنايت به اختناق حاكم در آن دوران ، « 4 » مصالح سياسى ايجاب مىكرد كه زراره ، موضوع امامت امام كاظم عليه السلام را آشكار نكند و هدف او از اعزام پسرش به مدينه - چنان كه از امام رضا عليه السلام روايت شده - ، اين بود كه ببيند وظيفهء او چيست و آيا اجازه دارد بر خلاف جوّ سياسى حاكم ، كارى انجام دهد . متن روايت ، كه ابراهيم بن محمّد هَمْدانى آن را نقل مىكند ، چنين است : قُلتُ لِلرِّضا عليه السلام : يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ ! أخبِرنى عَن زُرارَةَ ، هَل كانَ يَعرِفُ حَقَّ أبيكَ عليه السلام ؟ فَقالَ : نَعَم . فَقُلتُ لَهُ : فَلِمَ بَعَثَ ابنَهُ عُبَيدَاللَّهِ لِيَتَعَرَّفَ الخَبَرَ إلى مَن أوصَى الصّادِقُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام ؟ فَقالَ : إنَّ زُرارَةَ كانَ يَعرِفُ أمرَ أبى عليه السلام وَ نَصَّ أبيهِ عَلَيهِ ، وَ إنَّما بَعَثَ ابنَهُ لِيَتَعَرَّفَ مِن أبى عليه السلام هَل يَجوزُ لَهُ أن يَرفَعَ التَّقِيَّةَ فى إظهارِ أمرِهِ وَ نَصِّ أبيهِ عَلَيهِ ، وَ أنَّهُ لَمّا أبطَأَ عَنهُ ابنُهُ طولِبَ بِإِظهارِ قَولِهِ فى أبى عليه السلام ، فَلَم يُحِبَّ أن يُقدِمَ عَلى ذلِكَ دونَ أمرِهِ ، فَرَفَعَ المُصحَفَ وَ قالَ : اللَّهُمَّ إنَّ

--> ( 1 ) . ر . ك : ص 64 ح 222 و رجال الكشّى : ج 1 ص 371 - 373 ش 251 - 256 ، كمال الدين : ص 75 . ( 2 ) . معجم رجال الحديث : ج 8 ص 237 - 239 . ( 3 ) . رجال الكشّى : ص 372 ش 254 و 255 . نيز ، ر . ك : همين دانش‌نامه ص 64 ح 222 . ( 4 ) . امام صادق عليه السلام براى مصون ماندن امام هفتم عليه السلام از خطرات احتمالى ، پنج نفر را به عنوان وصىّ خويش‌معيّن نمود كه منصور دوانيقى ، يكى از اين افراد بود . با اين شيوه ، توطئهء منصور براى به قتل رساندن امام هفتم عليه السلام نقش بر آب شد ( الكافى : ج 1 ص 310 ح 13 و 14 ، المناقب ، ابن شهرآشوب : ج 3 ص 434 ) .